شغفٌ تفجّر
يوليو 19th, 2007 بواسطة: زينبــــــ رحّالـــــــ
رغم أن الصحافة علم, و لذلك فهي تستحق أن تدرس, إلاّ أنّ هناك من منّا يكتشف و مع الوقت شغفاً آخر يدفعه باتجاه غير المجرى الذي أخذه بإرادته, إلى ما هو بالنسبة لي عالم دون حدود… دون نوافذ و أبواب موصدة, بل هو مفتوح على الكون, يرتشف من رحيق المعرفة و يبعث ببعض من خبرات و تجارب صغيرة بصغر عمره…
هكذا أنا أجد نفسي اليوم بعيدة عن مجال اختصاصي و منجرفة حتى الشغف بالعمل الصحفي و لو أثيرياً…
1996-1998: ثانوية برج البراجنة الرسيمة للبنات- مجلة شباب الغد
أسست بالعمل مع صديقتي عبير عطوي مجلة مدرسية- هي الأولى الصادرة عن مدرسة رسمية في الضاحية الجنوبية لبيروت- أصبح عمرها اليوم إحدى عشرة عاماً.
بدأت فكرة المجلة في أحد الأيام عندما اجتمعنا وقت الفرصة للتندر حول الأساتذة: فأحدهم بليد, و الثاني خجول و الثالث كثير الكلام ينتقل من شرح مادة الجبر و الهندسة إلى طرق تحضير المرتديللا و قصص عبلة و عنتر…
أردنا أن نوجه هذه التعليقات مباشرة للأساتذة فاقترحنا إنشاء مجلة حائط تلصق على حائط صفنا نوجز فيها تعليقاتنا الساخرة حول الأساتذة علّهم يتنبّهون لأخطائهم و يحاولون تصحيحها.
بعد النشرة الأولى, نالت الفكرة إعجاب الأساتذة و استحسانهم و صار طلاب بقية الصفوف يزورون صفنا للإطلاع على هذه المجلة ففكرنا بتوسيعها لتصبح مجلة حائط تلصق على حائط الملعب و بذلك يتاح للجميع الإطلاع عليها.
اخترنا لمجلتنا عنوان “شباب الغد”.
أعجبت الطالبات بالفكرة ووردتنا العديد من المشاركات, فقمنا (عبير و أنا) بدراسة جدوى حول طباعة المجلة على الورق و بيعها للطالبات. عرضنا الدراسة على المديرة السيدة فاطمة جلول فأعجبتها و قررت أن تقوم المدرسة بتغطية نفقات الطباعة من صندوق الأهل على أن توزع على الطالبات مجاناً و حددت لنا أستاذاً هو الشاعر محمد العبد الله ليكون مشرفاً على المجلة.
كنا نستقبل مشاركات الطالبات فنفرزها ثم نختار الصالح منها و نعرضه على الأستاذ المشرف ليقوم بالتصحيح و التنقيح, كما كنا نحضّر مشاركات خاصة بنا تتضمن تحقيقات ميدانية (و كان ملعب المدرسة ميداننا الأول) و مقابلات مع الأساتذة و مقالات أدبية, علمية, سياسية و حتى صفحة تسلية و ألعاب. أذكر أننا صممنا مرة لعبة كلمات متقاطعة يتضمن حلها أسماء الأساتذة كل حسب اختصاصه و صفاته!
بعد اختيار المادة القابلة للنشر كنا نحدد التصميم و طريقة عرض المواضيع بالخربشة على الأوراق و نرسلها إلى المخرج الفني الذي كان يعيدها إلينا مصفوفة على الكومبيوتر و مطبوعة فنعيد تصحيحها و نتأكد من خلوها من الأخطاء و من حسن إخراجها ثم نحولها إلى المطبعة و من ثم نمر على الصفوف لنوزعها.
في العام الأول أصدرنا من المجلة عددين و في العام الثاني أصدرنا ثلاثة أعداد.
بعد مغادرتنا الثانوية و التحاقنا بالدراسة الجامعية انتقلت المجلة إلى طالبات غيرنا و استمرت رغم بعض الصعوبات التي واجهتها. و يصدر حالياً عدد واحد منها كل عام.
شباط 2006- و لغاية يومنا هذا: مدونة تأملات تافهة
بدأت التدوين في الخامس و العشرين من شباط 2006.
يومها كنت أبحث عن طريقة تمكنني من (فش خلقي) و التعبير عمّا يجول في خاطري, أردت أن أصرخ بصوت عال دون أن أزعج الآخرين من حولي. و بالصدفة تعرفت على مجتمع مدونات جيران (1) فأنشأت مدونة (تأملات تافهة) (2).
خلال أشهر قليلة تمكنت من الحصول على موقع شبه دائم ضمن المدونات الأكثر شهرة في هذا المجتمع.
ازدادالتدوين أهمية بالنسبة لي خلال حرب تموز من نفس العام, كون المدونة شكلت نافذتي على العالم الخارجي.
في ذلك الوقت استشهد أكثر من صحافي بمدونتي في مقالاتهم أذكر منهم حسين مرهون من صحيفة الوقت - البحرين(3) و أحمد زين من الموقع الألكتروني ( في البلد)(4).
بعد الحرب التقيت بعض زوار مدونتي الذين أرادوا زيارة الضاحية الجنوبية لبيروت و التعرف عليها عن قرب, فكتبت مجموعة مقالات كان أهمها (ديم في الضاحية) الذي حاز على أعلى معدل زيارات ضمن مجتمع جيران (5) و أختير للنشر في موقع أخبار الرأي (6) كما نشر مع المجموعة الكاملة ضمن ملف خاص عن الضاحية الجنوبية في صحيفة الوقت في البحرين(7).
تعرفت إلى الدكتورة خولة مطر بواسطة زوار مدونتي من الصحافيين البحرينيين فنشأت بيننا صداقة -أعتز و أفتخر بها- سمحت لي بتغطية حفل توقيع كتابها الأول (يوميات بيروت المحاصرة) ضمن فعاليات معرض بيروت العربي الدولي للكتاب و ذلك لصالح صحيفة الوقت- البحرين(8).
في الثاني و العشرين من حزيران من هذا العام, أعلنت عن الإنتقال من مجتمع جيران إلى فضائي الخاص هنا (9) و ذلك بعدما استهلكت معظم المساحة المسموح بها لي في جيران مما اضطرني إلى حذف العديد من الصور التي كانت مرفقة بمواضيعي المنشورة سابقاً.
معلومات أخرى:
زينب فهد رحال, لبنانية. مواليد برج البراجنة- الضاحية الجنوبية لبيروت, 20/08/1980.
سجلات تحويطة الغدير/ واحد, و سكان برج البراجنة, بالقرب من مخيم اللاجئين الفلسطينيين.
عام 2001 حزت إجازة المعلوماتية الإدارية من الجامعة اللبنانية- كلية العلوم الإقتصادية و إدارة الأعمال, تبعها عام 2004 إجازة في المحاسبة و التمويل من نفس الكلية.
فهرس:
[1] www.jeeran.com
[3] http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=543
[4] http://news.filbalad.com/News.asp?NewsID=14476
[5] http://blog.jeeran.com/archive/2007/5/217428.html
[6] http://alray.cc/Blogs.aspx?id=46
[7] http://www.alwaqt.com/art.php?aid=57785 , http://www.alwaqt.com/art.php?aid=57788 , http://www.alwaqt.com/art.php?aid=57789
[8] http://zazoual.jeeran.com/blog/archive/2007/4/201642.ht l , http://www.alwaqt.com/art.php?aid=50915



زينب..
سعيدٌ بهذا التطور في تأملاتك التافهة..
زيديها تأملاً..
زيدينا تفاهةً..
تمنياتي لك بالتوفيق يا شقيقة..
حسين عبدعلي
سلامااات شقيق حسين:
سعيدة أنا بك, و بتواجدك.
زينب.
جميل ما اراه بهذا الشكل الجديد للتأملات - مع انني افضل ان تكون ارضية الموقع لون تفاءلي كالازرق السماوي او الوردي - عسى ان يفرجها رب العالمين على امة الاسلام ويكفينا حزن وتشريد وتحزيب وتفريق وتشييع وتسنيين وشمالي وجنوبي وعربي وكردي - عسى الله ان يوحد صفوفنا ضد عدونا وعدو نبينا بني اسرائيل وحلفائهم.
Hi Zeinab,
I would like to show my interest towards this site, its strange a little, but a new idea which we are inneed of.
This idea, and this site refreshes the web and create a new creative style in web pages,
Best Greetings & Wishes,
Abdalla,,,,, Riyadh
سلامااات سميح:
مشكور على مرورك بتأملاتي التافهة.
بالنسبة للألوان, دعنا يا سيدي منها لأنها لن تغير قيد أنملة من واقعتنا العربية.
دعني أعبر عما يعتريني من أفكار حمقاء على هذه الخلفية السوداء.
سلامي للعائلة.
زينب.
سلامااات عبدالله,
أهلاً و سهلاً بك ضيفاً جديداً على تأملاتي التافهة, عساها تنال استحسانك فتكرر زياراتك لها.
زينب.
مممممممممممممممممممم قديمة هي …….
سلامااات مجد:
ممممممممممممممممممم باعرف إنها قديمة, حدا عزمك تشوفها؟!!
مبروك المدونه الجديده
شكرا للرابط
دائما اتمنى ان اراك في الطليعه
كوني بخير
سلاااااااااااااااااااااااامات الغالية زينب
تحياتي القلبية لك وتمنياتي لك بدوام التوفيق ومبروووووووك على هذه المدونة الرائعة ولك سلامات خاصة من صباح وملاك ومنيرة والحاج احمد
ما أروعك يا زينب و ما أروع تأملاتك !
جئت هنا بالصدفة …
أتمنى لك عزيزتي كل الخير , فقد أحسست أني أعرفك وأنك تشبهينني …
أتمنى منك زيارة موقعي علما أنه مازال تحت الانشاء .. لي الشرف أن تزوريه يوما ما ..
وتقبلي تحياتي …
شعورك سيدتي برغبة للكتابة هو خير دليل بأن كلامك لم يكن نابع من داخل أعماقك وتفكيرك… بل هو رغبة زائلة تفقدك السيطرة على ما تكتبين……
لطالما رمى على مر الزمن الجهلاء والتعساء أحقادهم علد القدر ليخبؤا فشلهم واخطائهم وزيفهم….
الى متى سيتحمل القدر… وهو رهينة بين ايادي العابثين في الحياة…الأيادي التي عممت ثقافة اليأس والإنتحار..وخطفوا السعادة وأسروها بجهلهم……
فما القدر صانع تلك النفوس المريضة… ولا هو بمغيرها…
بل هم الجبناء الضعفاء التفهاء الذين يهربون من مسؤولياتهم ويعلقون خيبة فشلهم على القدر.
أشكر رحابة صدرك سيدتي.. وأتمنى ان تتحول كتاباتك نحو المزيد من التفاؤول.
مراحب زينب
حاليا ما رح قول غير انو عجبني كتير الشي لعاملتيه
وديزاين الموقع كتير حلو كمان
بيشبه لبنان
تحياتي
بصراحة مدونة جميلة خالية من أي تفاهات !
اهنأك على هذه المدونة المميزة
وبصراحة قرأت لك اليوم بالتحديد أحد المواضيع نشر في جريدة الوسط البحرينية وأثار فضولي أن أبحث عن مدونتك وأزورها
الستراوي الحزين مر من هنــا
http://www.alwasatnews.com/pdf/default.asp?issue_number=1890&p=1
Dear Zainab
perfect what you are doing and keep walking “but bdoun ta2ifyeh”
May God bless you
Lucien Dagher :.
سلاماااات لوسيان:
بس سؤال: إنو لقيت عندي شي بيدل عالطائفية؟!!
أو حتى بيدل شو طائفتي أو مذهبي؟!!
زينب.
uافكارك عزيزتي جميلة ويقيني ان روحك الصحفية اجمل وهذا الكلام مبعثه قربي منك ووقوفي على حقيقة توجهاتك المهنية التي تحكمها اخلاقك والتزامك بالمباديء الشرعية .. عزيزتي موضوعاتك جميلة ، واحساسك مرهف في تعاطيك مع مجمل القضايا ولاسيما تلك التي تتعلق بالانسان اللبناتي .. تمنياتي لك بالتوفيق.
عندما تتحول الكلمة إلى سيف مسلط على أهل الظلم والظالمين ، لا بد انها تاتي عليهم كالرعد العاصف، حين تكون الكلمة مصداقا لكل الألم والمرارة التي يعاني منها أبناء هذا الوطن …
وهكذا تتحول الكلمة إلى صرخة صادقة تعبّر في مضامينها عن الدرج الأسفل الذي بلغه اهل السياسة السفلة في لبنان، إذ أن من يتخلى عن كل القيم والمبادئ ،حتما سنقوده إلى هذا التوصيف الذي يستحق … ولكن هيهات خسئو ا أن ينالوا من إرادتنا وعزيمتنا الصلبة التي لا تلين وإن إجتمعت عليها كل طواغيت الكون …
نشكرك يا أخت زينب على هذه الفسحة من الأمل في صفحتك تأملات ولو أنها تافهة في العنوان لكنها كبيرة وعميقة في مضمونها، إذ أنها تتناول الكثير من القضايا التي ما زالت تختبئ وراء ظلمة وعتمة هولاء الخائبين ، حتما هي الإرادة الصادقة والمشاعر النبيلة التي تحملينها لأنها تحملك على كتابة ما فات الجميع أن يتطرق إليه ،أو أن ينبس ببنت شفه عن كل هذه الألام والمرارة التي إقترفتها أيادي هؤلاء الساقطين في غياهب ظلمهم وتمردهم على كل البقية الباقية من القيم الإنسانية ….
نعم سيسقطون حتما لأننا نملك إرادة التحدي والبقاء ….
نعم وسيهزمون ومعهم مشروعهم التجويعي
ولا بد في نهاية المطاف أن نقول إن أمة أمنت بربها يستحيل أن تهزم ( وإن غدا لناظره قريب )
What a nice website, and I wish all words come from Heart of people so that they could have better life…Love you my sweet Ziiiiiiiii. Aloush. Oh, about the dream I think it does fit the Romance.
زينب : كتير رائع ومجنون
كان وصولي لهون عبارة عن صدفة , بهنيك على كل التأملات
I love the song you included on your blog!
أخت زينب : بكل اعتزاز وتقدير .. أقدم لك ملاجظة أتمنى أن تأخذيها بعين الاعتبار :
وهي أن عنوان ( تأملات تافهة ) مسيء جدا للقراء من وجهة نظري الشخصية .. حيث أنه يجعل كل من يقرأ لك تافها كأتملاتك .. إذا اعتبرناها كذلك .. فهل سمعت بمثقف أو عاقل يبحث في تفاهات ؟
مدونتك أكثر من رائعة .. ولكن عبارة تافهة لا تليق بمقام الفكر والثقافة والسياسة والقيم .. خصوصا وأن كثير مما يرد عندك له علاقة بالمقاومة الأبية وسيدها المعظم ..
شكرا لك .. ,اتمنى أن تناقشيني على المسنجر إذا أحببت ..
جعفر إسلامي
البحرين
hاااختي الكريمة زينب:عندما ناقشني احد الاصدقاء بما تحدثتي به في حلقة المنار قلت له هي على اول السلم الاعلامي وسيأتي يوم وتكونين فيه مشهورة.بارك الله فيك اختي والى الامام وادعوكي لزيارة مدونتي.
جميلة هذه السيرة الذاتية..
استمرّي وفقك المولى في ظلّ أهل البيت..
تقديري..
نايثن..
من الجميل ان يكتب الانسان ما يريد وباسلوب مميز وجذاب لكن ايضا من الجيل ان يكتب الانسان امور لها قيمة على المستوى الادبي والاخلاقي والروحي لماذا لا نسال انفسنا لماذا بقي تراثنا الاسلامي ببلاغته وجماليته شامخا كل هذه السنين طبعا لأنه كان يحمل في طياته الكثير الكثير من المعاني الاخلاقية والروحية والتي اسست لبقائه طوال هذه الفترة على العموم تجربة جميلة ولكني احببت ان اقوم بنقد للنص لبعض الكلمات التي وردت في هذه المدونة مثل “تفاهات زينبية” ياريت يغير الاسم لانه يتبادر مباشرة بزينب عليها السلام
Hi!
I’ve found your article to be very useful, though the information is not rather new.
I’m your permanent reader now!
p.s. BTW, what happened to your site template? Or is it just my browser?
http://hubpages.com/hub/yoursamsungln46a650
Hi people
As a fresh www.zeinabrahhal.com user i only wanted to say hello to everyone else who uses this site
congratulation..
بالصدفة وصلت للموقع وبتمنى أقدر أتواصل معك أكتر