هي:
ممكن تعيرني زندك الليلة؟!!
جربت كل مخداتي و ما غفيت!!

هو:
الليله مقدملك زندو
مخده نهدات وحنينْ،
إغفي عليها بتتندي
بعطر الياسمينْ

لم تنفعني المسكنات كلها هذا المساء…
أحتاج قبلتك لأشفى.

وقحٌ ألمي!!
يسكن صدغي الأيسر, و يدري أنك تسكن الجانب نفسه, أعلى قفصي الصدري!!

زنبقة

أنا بين يديك زنبقة…
لا تعبق عطرا”
إلا بك.

أنت و هي

أعطها من وجودك ما يكفي لتحيا…
هي التي تتنفس حبك…
تموت إن فقدتك.

***

لا تتوقع أبدا” أن تحاربك لتحصل عليك…

هي التي لا يهمها إلا سعادتك
ستسعد بالتخلي عنك
إن أنت سعدت.

هو وهي…

الإبتسامة التي رسمها بأصابعه على وجهها, محاها بكلماته!!

هو الذي يعلم أن عالميهما مختلفان, لا يزال يصر على الإلتصاق بها كتوأمين سياميين, لا ينفصلان…

هي التي تحبه كطفل نما في رحمها و عانت مخاضه, تقدم له قلبها على طبق من ذهب, إن طلب.

***

هو : عندما أحبها تسقط كل التفاصيل التي أمقتها ولا تعود تشبه أحدا” سواي.

هي: أن أحبه, أن أعطيه دون انتظار أي مقابل منه.

قلبك

قلبك قبلتي…

فلا تقبل صلاة عشقي
إلا فيه وله.

قلبي موطنك… بعد طول شتات.

عيدي أنت…

و أنت عزائي.

أيها الموت…

أنفاسك تحيط بي

من الجهات كلها…

أشعر دفأها…
أسمع همسها…
و أرجو ألا تخطئني
فتصيب من أحب…

بعد أن وهبتك القلب كله

كيف أحيا بعيدا” عنك؟!!

لا أريد أن أصحو من حلمي بك…
أحيانا أعتقد أني مت,

والتقيتك في جنة الخلد…
ملاكي الموعود…

أنت.

هذه الليلة…

سأستعين بملكة الجان
لأوقع بك…
أريدك سجين قلبي
لأنبض باسمك..
و أستحضرك

متى أشاء.

خبّئني في قلبك حلوى عشقية
تتناولها بعد كل وجبة حب

لتؤكد انسانيتك.

ابتسامتي

ابتسامتي

ماركة مسجلة باسمك…
طوّبتك وكيلها الحصري…
لا تتاجر بها,
ولا تبعها ولو بالملايين…
وزّعها صدقات فرح
على مكتئبي الأرض,
ومكتتبي السماء…
هي أغلى ما أملك…
و أنت أسمى من أحب.

استسلم

لا تحاول أبدا أن تهرب من حبك لي…

لا مفر لك سواي…
أحاصرك من الجهات الست…
فلا تتعب…

ولا تجهد…
ارفع راياتك البيض…
واغف على يدي…

حزنك و حبك يسكنان عينيّ…
ولا مأوى ثان لهما…

الرجل الذي منحته قلبي…
منحني الأمان…

أشعر أني صفحة بيضاء…
لا عبارات تسكنني و لا كلمات…
حروفي ضاعت في زحمة الهيام…
و لا… لم ينقصني الإلهام…
كل ما في الأمر يا سيدي العزيز
أنك أصعب من يوصف…
وأروع من يرام…

تصدق علي بابتسامة… لتبتسم لي السماء…

الصفحة التالية »